أثلج الله صدرك كما أثلجت صدورنا بهذا الخبر..
وجزا الله خير الجزاء كل من سعى وبذل وكثف الجهود للتوعية بأهمية المحافظة على كتاب الله ودستورنا القويم
أمر تربوي هام ..
من كان لكتاب الله مضيعاً فهو لغيره _من الكتب والمقررات التي تبذل عليها حكومتنا الشئ الكثير_ أضيع !!
في هذا العصر الذي اكتسحت فيه التقنيات بتنوعها المذهل وانتشارها المهول برز انحسار الإهتمام بالكتب واقتنائها والمحافظة عليها كمصدر ثقافي معلوماتي لا غنى عنه
ولا عجب أن تكون أبرز سلبيات هذه الظاهرة هو عدم الاهتمام والمحافظة على كتاب الله والإساءة اليه بعدم حفظه في المكان اللائق به
نحن في مدرستنا كانت لنا بعض الجهود ترجمة لواجبنا تجاه كتاب الله المبارك و التي نسأل الله أن يبارك فيها ويجعلها مثمرة محققة للأهداف والغايات
من تلك الجهود : رفوف موزعة في أرجاء المدرسة مزينة بعبارات هادفة ورسائل تربوية تحفظ فيها المصاحف ..
ختاماً ..
المسؤلية تجاه العناية بكتاب الله مشتركة ولا عذر لأحد تجاه التقصير بها .. الأسرة , المعلم , إدارة المدرسة, إداراة التعليم , الوزارة
ولنتذكر دوماً وصية حبيبنا المصطفى " كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته "